يعيبها أنها أكبر حجمًا وأكثر وضوحًا، لذا قد تكون بارزة للعيان، وهذا قد لا يناسب من يفضلون السماعات غير الظاهرة.
كما أن، عمر البطارية أقصر (نسبيًا) خصوصًا في الإصدارات الصغيرة جدًا أو التي تعتمد على بطاريات قابلة للشحن.
قد لا تناسب بعض أشكال الأذن، فالأشخاص الذين لديهم قناة أذن صغيرة جدًا أو منحنية قد يواجهون صعوبة في التثبيت.
كذلك، احتمال الحاجة لصيانة مستمرة. قد تتطلب زيارات متكررة لفني السمعيات من أجل تنظيف المستقبل أو استبداله.
جودة صوت أعلى وأكثر طبيعية. لأن المستقبل يكون أقرب إلى طبلة الأذن، فإن الصوت يصل بشكل أوضح وأكثر واقعية، مع ترددات أعلى مُحسّنة.
لا تنسَ أن الاهتمام بتفاصيل تركيب وبرمجة السماعة الطبية هو استثمار في راحتك وسماعك المستقبلي.
مناسبة لفقدان السمع الخفيف إلى الشديد حيث يمكن تكييفها حسب درجة فقدان السمع، وتوفر تضخيماً ممتازًا.
ثانيًا، راحة فائقة في الارتداء بفضل التصميم الخفيف والغير ضاغط داخل الأذن، مما يمنع الشعور بـ”الانسداد” أو الصدى الداخلي لصوت المستخدم.
التدرج في الاستخدام: البدء بارتداء السماعة لبضع ساعات يوميًا ثم زيادة المدة تدريجيًا يساعد الدماغ على التكيف.
تعمل السماعة بالطاقة من خلال البطارية، وتأخذ الأصوات المحيطة بك عن طريق “الميكروفونات” الصغيرة الموجودة بالسماعة، ثم يأتي دور شريحة رقمية تعالج الصوت وتجعله مفهوماً ، ويقوم مكبر الصوت بتحويل الكلام إلى موجات صوتية تصل إلى الدماغ مما يعطي أذنك الإشارة بالاستماع.
كما تتنوع انواع سماعات الطبيب وافضل انواع سماعات الاذن بين تركيب سماعات الأذن الطبية سماعات داخل الأذن وخلف الأذن وسماعات رقمية متطورة، ويتم اختيارها بناءً على احتياجات المريض ونمط حياته.
تقليل الضوضاء الناتجة عن الرياح وذلك أيضاً بسبب التموضع العميق لهذا النوع من المعينات السمعية.
مريحة في استخدام الهاتف، فهي لا تعيق وضع الهاتف على الأذن ما يجعل المكالمات الهاتفية أكثر راحة.
ما هي الميزات التقنية علاج ضعف السمع الحديثة التي تتواجد في سماعات الأذن الطبية؟